الجمعة، يوليو 17، 2009

هناك دائما فرصه أخرى


هنااذهبى وانظرى فى المرأة استحملت هذا سنوات طوال... ابتعدى عنى أريد ان ارى شئ يمتع نظرى....اكتفيت بهذا .. اتركينى .... لن أعود
لن أعود.. الى بيتك... الذى يخنقنى .... وأغلق الهاتف  بيتك...وهل ترك لى شئ  اقول  انه بيتى؟
أغلقت الباب بإحكام.....وارتمت.على أقرب مقعد وظلت تبكى.... تبكى ..
ودموعها تكاد ان تتسبب فى جفاف عينها من كثرتها ومن حرقتها
جلست وهى لا تكاد تستطيع التنفس... من قسوة كلماته...
نظرت حولها ... بيتها جميل... لا ينقصه شئ.. لديها شاب وفتاة
قرة عينها .. الشاب متزوج.. والفتاة .. مازالت تدرس...
ولديها......... اه واه ممن لديها.... كان...
لديها زوج... رجل .. نعم يبدو رجل... هيئة رجل لكن...
تعالوا نسمع حكايتها .. ترويها بنفسها
تزوجت صالح منذ 30 عام.. لم يكن أهلى راغبين به ولكنى اصريت عليه
ومقابل إصرارى ... رضخوا كنت الفتاه الوحيده المدلــــله ولدى اخوان رجال
كان أبى ... رجل اعمال وكنت من عائله ثريه ...ومعروفه
وهو ... زوجى ... بسيط الحال .. ولكنى انبهرت بوسامته.. ورجولته ومظهره الرائع
انا.. لم يكن لى حظ من الجمال.. اعنى أ كثر تحديدا"... كنت ادرج تحت قول مقبول أو (اهه تمشى)
وطبعا مجرد ان يكون هو بهذه الوسامه وانا .. كما أنا ... فرحت واصريت.
أبى .. قال لى يا صفاء... إعقلى... يريدك لمالك وعزوتك .. لا يملك شئ ..
قلت له يا أبى مهندس.... وسيكون له مستقبل باهر.. نصبر عليه
أبى ..اذن افعلى ما تريدين ولكن... لا تنسى ان تتذكرى كلماتى هذه .. اذا جآء اليوم وشعرت بالندم هو إختيارك وحدك.كلمات أبى هذه لم أنساها يوم....ابدا"
منذ أول يوم تزوجنا.. كان زوجى شديد الثقه بنفسه .. وكان لا ينسى يوم ان يحسسنى
بوسامته المميزه.. وكنت اصمت على اساس انه يعانى من فقرة... ومكانته المتواضعه وهذا يجعله ينفث حقده فى أى شئ
وكنت اشجعه... وأحاول ان ابث الثقه فيه ليعمل وينجح وتنتهى عقدته
جآئنى يوم وقال لى .. ابوك لا يساعدنا وانا أعمل مثل الثور فى الساقيه .. انزلى إعملى لن انفق عليك وانت بصحتك هكذا)
لم أكن اساعد بشئ فى البيت كما كان يريد ..كنت اريد ان لا أجرحه
واسقط فى يدى.. ظهر ما كان يخاف منه ابى ... طامع فى مالى وحسبى وعلاقاتى وصحتى أيضا"
وليس طمع بالقرب من شخصيتى ... المبهره.. كما كنت اسمع.... وكما كان يقول الكثيرون..فأنا رغم افتقادى الجمل  الخارجى فروحى مرحة وطيبه بشهاده الغير
يا له من شخص ... ولكن .. هل لى الشكوى الآن ... لا ...فات الآوان كنت حامل فى ابنى ايهاب
وكنت سعيده .. لا أخفى عليكم لم أكن اتصور إنى سأتزوج يوما" رجل فى وسامته.. وانجب طفل وسيم مثل أبيه... كانت أمى رحمها الله .. دائما تقول لى تزوجى الرجل الوسيم .. تنجبى أطفال حسان..
كنت قبل زواجى أعمل فى شركات أبى وبعد الزواج رفضت العمل هناك... وكنت اشتغل بالتصميمات الداخليه وكنت معروفه ولى وضع ...فقررت النزول للعمل حتى اوقف سيل الإهانات واستطيع ان اجعل زواجى ينجح... مرت الشهور وبدا عملى يزدهر وزوجى يعمل ولكنه .. كان بدون طموح لذا كان يعمل ودخله بسيط ..وأنا صاحبة الدخل الأكبر وعندما انتقلنا إلى بيت أكبر دفعت أنا كل المال... رفض ان يشارك ,اصر أن اكتب الشقه بإسمه بحجه إنه رجل ولن يقبل ان تكون بإسمى( لا يقبل ان يعيش فى شقه باسم زوجته..لكن يقبل ان يأخذها لنفسه)
سمعتم كلماته ولكنه يقبل مالى ويستحله...؟رجوله من نوع مختلف....
وبعد مرور سنوات من المهانه والا‘هانه والعذاب ... يأتى ويقول لى انه اكتفى...تحملت كثيرا حتى لا يقال انى فشلت..وتحملت من أجل أبنائى..طلباته الكثيرة فى الحصول على مالى..كانت تفشل ..وكانت تجعله اكثر عدوانيه
انا فى أول حياتنال كنت اساعده دون ان يدرى..اشترى الغالى واقوله رخيص وادفع الفارق..كنت اخاف ان اجرحه..ولكنه كان طماع..لا يستحى
الآن إكتفى ... بعد ان اصبح لديه مال ... ومال وفير والفضل يعود لى ولا أهلى ...بعد ما عملت واظهر وجهه القبيح..كنت مضطره لاسكات نوبات سفالته بالمال
الآن يجب ان أقرر ما أنا فاعله... مرت سنوات العمر الخضراء
وكنى مازلت .. اقصد.. اعنى .. سيدة يرغب فيها.. لا أخفى عليكم
النساء تفهم اذا كن مرغوبات ام لا... مالى.. لا أظن ...هناك من هو اغنى .. ويسعده وجودى.. فأنا لست صغيرة مثل ما مضى..ولا قليلة الخبرة أيضا..اعرف مزاياى وعيوبى فالزمان كما يعلم على وجوهنا..يعلمنا أيضا" هناك من يعرف كيف يعطينا الثقه فى انفسنا
سمعتها كثير .. وكنت اصم أذنى فأنا زوجه.. الآن انا انسان مهجور مطعون..من حقه ان يغلق باب ويفتح آخر..لن ارضخ لهذه الكلمات..فأنا احترم نفسى..ولكن لن امنع نفسى من فرصه أخرى بعد ما اتخلص من سجانى..ومعذبى
اتصور انى اذا استمريت اكثر أهين نفسى... قررات ان ابتعد تماما" واتركه يهنأ بما يحلم به
يقينى انه يحبنى ... او يرتبط بي بشكل أو بآخر .. اعتادنى .. واعتاد حياتى..نوع من الارتباط لا اعرف تصنيفه يجعله مشدود لى..حتى وإن انكره
وإن كان يرفضها أقصد عشرتى وحياتى... ولكن الصواب البعاد... ساأبتعد عنه تماما"... وابدأ من جديد... ولكن أعلم إنه سيحن لها...لعشرتى.. وإن تذمر منها... فهو اعتادها.. واعتاد أن يمارس رجولته الجاهله..وهو يعذب فى ويعايرنى بشكلى
نعم سابدأ من جديد.. باب البدايات لا يغلق ابدا"... وباب النهايات أيضا"
المهم ... من لديه الإراده... وهو سيعود.. لانه اعتادها... وانا لن أعود له..فأنا اعرف قدرى الآن
للأسف هو لا يعلم ما تفعله عمليات التجميل ..مع وافر مالى
سأجد  من يحترمنى..ويحترم انسانيتى..ولن اغير من شكلى من اجل أحد
لو كنت اشعر بحبه ..واحترامه ...كنت فعلتها
ليته طلب منى ان اغير نفسى له..ولكنه كان يحب تعذيبى
سابتعد واشترى حريتى..وقد ابدا مع غيرة..وقد لا افعلها..يكفنى اننى ابتعدت عنه

السبت، يوليو 11، 2009

....مات...وليس له ولد...


 
وقفت تحتضن حقيبتها بقوة وهى تنظر الى هذا الباب 
كم مرة دقت عليه ولم يجيبها أحد رغم انها تستمع الى الاصوات فى الداخل 
وكانت تعود إدراجها حزينه 
قاومت ريم بشدة رغبتها ان تركل الباب بقدمها 
ولكنها عادت واستدارت وبدأت تخطو فى اتجاه السلم لتنزل وتعود من حيث أتت 
كانت ريم دائما تأمل ان يفتح هذا الباب فى اوقات احتياجها ولكن دائما ما يظل مغلق 
تعود ريم إلى أمها وهى حزينه وتخبرها لم أجد أحد هناك 
تحتضنها الأم وتقول لها عودى غدا" قد تجدى أحد 
وفى الصباح تذهب ريم الى المدرسة وتتحمل كلمات المشرفه التى تسالها عن المصاريف 
وتخبرها ستحضر المصاريف اليوم القادم 
وتصعد السلالم سريعا هذه المرة وتدق على الجرس وتدق بيدها وفجاة 
يفتح الباب ترجع إلى الوراء من شدة خوفها من النظرات المصوبه اليها 
بصوت أجش متحشرج ماذا تريدين 
ريم – اريد أن أرى خالى 
نفس الصوت وبنبرة ساخره – خالك من ؟ هل جننت لا يوجد أحد هنا 
من الداخل – من يا سميحة 
سميحة – تلك الفتاة التى تدعى انك خالها 
الرجل-- دعيها تنتظر يخرج اليها وهو يمسح وجهه بكفه ويحاول ان يسحب كمية كبيرة من الهواء كأنه لا يستطيع ان يتنفس
ماذا تريدين ؟ ويصوب نظرات ناريه تجاه ريم 
ريم- بتعلثم أمى امى تخبرك انها تريد نصيبها من الايجار فى عمارة جدتى من أجل المصاريف 
الرجل- مصاريف ايه وعمارة من الن تكفوا عن التسول ليس لكم عندى أى حق 
وقولى لأامك لن تحصل على قرش منى ولا أريد أن أرى وجهك مرة أخرى 
ويصفق الباب بشدة 
تنتفض من قوة صوته وتتراجع لستتند على الحائط وهى 
ترتجف وترتعش من هول سمعت 
صراخ صراخ صراخ 
ويفتح الباب وتبدا صاحبة الصوت الأجش بالصراخ 
لقد مات الرجل فورا أن اغلق الباب 
مات وليس له ولد


الاثنين، مايو 25، 2009

أزمة وعدت



نظرت فى أعماق عيونها الغائرة القابعه بوجهها الشاحب والتى يحيط بها هالات سوداء من
الإجهاد والمرض...عيونها الكسوله التى طالما كانت تشيح بها بعيدا عنى
وجدتها تنظر إلى بوهن شديد وضعف ونداءات لا يعرفها سوانا
تحاول أن ترفع جسدها المرهق المنهك من مداهمة المرض الشرسه له وهو صاحب حصون ضعيفه
فتهاوى وخر صريع مرض كاد أن يدمر كل الحصون المتهالك من جراء الغارات المتتاليه عليه
مدت يدى لأرفعها قريبه منى ..تركت نفسها إلى وفى عيونها ضحكه ضعيفه تنم عن الرضا 
وكلما قربتها منى ازدادت قرب بل أيضا تحاول أن تخبئ وجهها فى أحضانى حتى تتحصن بصدرى ظنا منها انى سأدفع عنها هذا العدو الذى باغت هدوءها وسكينتها وعالمها الهادئ
شممت رائحة الطفوله النديه التى تحيط بها وبأنفسها المحمله بروائح المضادات والادويه المختلفه فردتنى إلى ايامها الأولى فإبتسمت 
بدأت تتململ فى حضنى فنظرت اليها ..وجدتها ترتجف ..وشفاهابيضاء تميل الى الزرقه
ووجدت عيونها ترحل بعيدا" عنى..
إنتفضت أحاول أن أدفئها وأخلصها من هذا المرض وأنا ابكى..ولأ اصدق انى قد أفقدها..فى لحظات
والشيطان يقول لى ستذهب ولن تكون معك بعد ويسخر من محاولاتى لإفاقتها من هذه النوبه التى عادة تصيب الصغار...
يارب ...كيف أعيش من دونها...اكتشفت ان انفساى وشريان الحياة بينى وبينها فى رباط اذا انفصل عنها فقدت حياتى
.تداعات فى لحظات قصتى معها.... ومنذ ان حضنت عينى وجهها الجميل ..كانت أجمل طفله مولوده بشهادة الجميع
تذكر رحلة مرضها أو معاناتها...ومعاناتى وكم كنت ومازلت أعانى وأقاسى...وحياتى تدور فى فلكها
هى وأختها ولكنها دائما تجذبنى إلى مدارها لإنها تعانى ولها ما يجعلها فى منزله تشد الأبصار إليها
كيف ستصبح حياتى من دونها؟؟؟؟ لن يكون لها معنى... سافقد نبع يمد روحى بإكسير الحياة
فأنا أجزم أن يوم أن أنجبتنى أمى .....كان من أجل إنتظارها.....وأن ربى خلقنى من أجلها...
فإذا ذهبت هى....إنطفئ نور حياتى..وأصبحت كنهر بلا ماء....كأرض بلا زرع صحراء لا ينبت فيها سوى الشوك.....إذا ذهبت..أصبحت كاذرات تراب تذروها الرياح

بدأت تستمد الدفئ من قلبى المشتعل رعبا" عليها... وشوقا لعوته الحياة فى ملامحها
بدأت حرارة جسدها تنتظم...وتهدأ انفاسها وجسدها يهدأ
منحنتى أجمل ابتسامه وأجمل نظره...شعرت وقتها ان كل إحساس الرضا الذى يملأنى يأتى فقط عندما أنظر إلى عينها وأشاهد إبتسامتها الصافيه وضحكاتها الرنانه وتعبيراتها الصاخبه
عندما تجد ما تحب أو تفعل ما تريد دون قهر...وعندما تشعل البيت فرحا إذا ما كانت سعيدة
حبيبتى فأنت من يمد من حولها بالسعاده والنور..لك منى  نفسى كلى يامن جعلتينى إنسان

أمك يا صغيرتى فى 24 /5/2009


الأربعاء، مايو 06، 2009

لا ينفع الندم


بيت يمتلئ بالمشاعر الجميله والحنان 
ام وثلات بنات وولدان 
توفى الوالد وهم صغار ترك لهم ما يساعدهم 
ويكفيهم السؤال 
تبارك الله على الخلق والمحبه والهدوء 
كبر الاولاد والبنات وتزوج الشابان وفتاة 
ولم تتزوج الصغيرتان مازالتا تدرسان 
تزوج الكبير من قريبه لهم ليست مثلهم ولكنه تعلق بها حبا وشغفا" 
ليست مثله من بيت دافئ حنون 
ولكنها يتيمه فعطف عليها وحبها وارتبط بها 
كان لديها من المكر والدسائس مالا يصدقه أحد 
عندما يكون موجود بينها وبين أهله فى زيارة لهم او زيارة منهم له 
الحب والحنان لامه والاهتمام بإخوته والتعامل معهم كأنهم اهلها وافضل 
بينها وبينهم سوء الأدب يظهر لا تخاطب حماتها إلا بأ نت 
يا ام فلان لا تحدثها بما يليق بها 
وبسنها ولا وضعها كام لزوجها 
ونأتى لإخواته البنات يااه 
تتعامل مع اخوته بفظاظه ودائما تعود اليه باكيه اخوتك اهانوننى واساءوا معاملتى 
يجعلونى مثل الخادمه وأمك تبغضنى وتكيل إلى وتهينى وتتفنن 
فى مضايقتى 
كان يغضب بشده لانه يراها تعاملهم بلين وحنيه وأدب 
كيف يكون المقابل هذه المعامله؟ 
ويذهب إلى أمه ويغضبها ويهين اخواته ويقسو عليهن حتى المتزوجه لا تسلم من شرها 
تبكى الفتيات حزنا وتدعو الام بالهدايه ويتركهن غاضب 
ويعود إلى البيت فيجدها مازالت تبكى وحزينه كانت تجيد من التمثيل 
ما لا تجيده محترفات السينما 
ويحاول ان يسترضيها ولا يفكر فى أمه وأخته 
هكذا تأثر بها ونسى حنان امه ومشاعر اخوته 
وكان أخوه دائما يقول له احترس أحترس يا أخى 
ما تفعله خطأ لا تستمع الى طرف دون الآخر ليست هذه أخلاق اخوتك 
امك هى من ربتهم وأنت تعلم أمك 
يرد على أخيه قائلا" زوجتى تعاملهم جيدا" وهن يعاملونها بقسوة 
يزيد أخوه من النصح يا اخى كيف هل سمعت هل رأيت 
لا ولكنى اثق فيها كما اثق فى نفسى 
ويحاول اخوه ان يوضح او ينير له الطريق 
ولا وألف لا طمس على قلبه 
تستمر الفجوة ومازالت الزوجة توغر صدر زوجها 
حتى جآء يوم ضرب اخته واهان الأخرى فسقطت امه من الحزن 
واتصل اخوه بالبيت اين زوجك امى مريضه فى المستشفى 
قالت لها لا أعلم اين هو 
لا يرد على هاتفه الخاص 
قالت لا اعلم 
يغلق الخط هو حانق ولا يعرف اين يجد أخوه 
تدخل الى المطبخ وتجهز لنفسها كوب من الشاى وتضع بعض الحلوى فى طبق 
وتجلس تهاتف أمها 
يدخل هو دون ان تسمعه 
يصل صوتها إليه ضاحكه وهو من تركها باكيه منهاره 
اثناء دخوله سمعها تخبر امها بالمكيده التى كادتها الى اخته وامه 
توقف على التحرك وسمع ما جعله يخرج سريعا" إلى أمه 
فى المستشفى يدخل فيجد اخوته باكيين 
يصرخ امى امى

الأحد، مايو 03، 2009

علاقه من نوع خاص


السلام عليكم ورحمة الله وبركات
نتكلم النهارده عن علاقه مميزه  
علاقه غريبه.....ازليه
هى واقفه تضحك وفى ركن بعيد واقفه
 بتضحك وضحكتها كبيره
هو زعلان علشان بتضحك لانها معنى كده  مش هينفعوا بعض تانى 
هومبيحبهاش تضحك عاوزة دائما ساكنه
هى بتضحك دون اكتراث لمشاعره الغاضبه
بيكره اليوم الى اتقابلوا فيه...حس انه (اتخم فيها)
وتمر الآخرى بباله فيبتسم وهو ينظر للأخرى يشعر بضيق
أول مره شافها كانت واقفه فى المحل جميله وانيقه وهو كل يوم يعدى عليهايبص بصه صغيره وويمشى
بدأمن يعمل فى المحل يلاحظوا اهتمامه بيها 
وكانوا أول ما يشوفوه يتغامزوا ويضحكوا ضحكات ذات مغزى
ومره من المرات لمحوه من بعيد جاى راحوا مدخلينها  جوه وقف يدور بعيونه عليها
 مفيش مشكله بالنسبه لها هو أو غيره المهم تلاقى اللى يناسبها وتناسبه
  ولما يأس ...إنه مش هيشوفها مشى
وهو راجع فى نفس اليوم من الشغل بص لاقها موجوده فرح 
وطبعا"كان بينام يحلم بيها ويصحى يفكر فيها
هو مش عاوز الى معاه خلاص معديتش تناسبه هذه الايام
شعر انه اخد مقلب فيها  بس مش عارف يعمل إيه 
هى مش مسألة قلة أصل
 ولكن الظروف بتحكم الناس وكل يوم له احتياجاته
والى معاه معديتش تلائم ظروفه الآن
صحيح كان هيتجنن عليها زمان لما كانت تناسب ظروفه وهو يناسبها
بس خلاص ايامها عدت وانتهت
قام الصبح أخد حمام وفطر ولبس هدومه وبص لها بنظره ضيق 
وقال امتى مشفوش وشك تانى محتاج لك مؤقتنا بس لما يحصل المراد مصيرك
فى الشارع
امتى التانيه  تبقى معى واهنا بيها بس يخسارة  مهرها غالى 
 وراح نازل بسرعه عاوز يشوفها
عاوز يملى عينه بيها
ووفكر انها أكيد
هتقوله زى ما رميت الاولى ترمى التانيه
بس الأولى اصيله استحملت وصبرت عليه وعلى غلبه
واستحملت اهماله وعدم رعايته لها اصلها اصيله
اما دى جميله وانيقه ولكن من أقل شئ تشتكى وتفتح ابواب المصاريف عاوزه وعاوزه
وهو يادوب الى جاى على قد الى رايح...مش عارف يعمل إيه
وهو  فى طريق عمله يفكر فيها وهو بيبص فى الاوراق بيفكر فيها
تعبان ومحتاجها جدا" هتخفف عنه كتيير
ذهب الى المحل وظل ينظر اليها وجاءه احد من المحل إيه يا أستاذ ما تتفضل  
بص له باستغراب عاوز ايه
قاله حضرتك كل يوم يتجى تقف امام المحل 
هو ده ممنوع ولا حاجه
رفع حواجبه باستغراب ايه الشخص الغريب ده
الراجل قاله ازاى دى سمعة المحل
سمعة محل يعنى إيه 
يعنى مش هنعرف نشوف طلبك ايه
يعم انا جيت جنبكم
قاله طبعا لما تقف كل يوم قدام المحل يبقى ايه
قاله يبقى ايه ان شاء الله 
يبقى فى حاجه عندنا غلط
ياسلام ايه الكلام ده بتقوله ايه ياجدع انت انا مش فاضى
راح الراجل قاله حاجه خليته يسكت وهمهم
وطبعا" اتحرج ودخل 
وقعد يتلفت شمال ويمين بيدور عليها
وبعدين شافها جايه مع الراجل ضحك
وقام مقدامها له
قام مد أيده 
ومسكها وبعدين فضل يملى عيونه بيها مش مصدق انها معاه
الراجل بيبص عليه باستغراب
وبعدين اخيرا" استقرت فى الكرسى الى بجواره 
وبدأ يفكر ازاى يتخلص من الى معاه نهائى
وبعدين راح موطى على الارض
 وهى ساكنه فى مكانها وقام يلف حوالين نفسه من الفرحه 
لحصوله عليها
بص لها قوى مش مصدق نفسه
 ووجدها اجمل بكتيير فى الحقيقه

مهى حلمه الكبير
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*

 جزمه جديدة

ولو عاوز تنسى هموم الدنيا كلها البس جزمه ضيقه
 



السبت، أبريل 18، 2009

قسوة ...روح


وقفت تحدث نفسها فى المرآة....وهى تشاهد ملامح وجهها واصبحت صارمه والخطوط تحيط بكل مكان فى وجهها...اصبحت مثل اشرار التلفاز والسنيما

لماذ ورثت عنه هذا العنف...كيف لم اتخلص من هذه القسوة....التى عانيت منها دوما"

نظرت لوجهها رأت وجه ابوها بصرامته ونظراته القاسيه ..وفمه المطبق كأنه يخاف ان ينفرج عن ابتسامه...لم اكن اعلم يوما انى اشبهه بهذا الشكل..حتى روحه القاسيه تتقمصنى

ونظرت إلى صغيرتها النائمه ثم اقبلت عليها..تقبل يدها وعنيها وتحتضنها....وتستسمحها على ما فعلته فيها... لقد عنفتها بشده وقست عليها لان الصغيرة لم تفهمهما وهى تتكلم بغضب

صغيرتها نائمه...مثل ملاك ...صغيرتها هى نعمة من الله عليها

تكلم نفسها لماذا اقسو عليها وانفث غضبى فيها

هل لانها ضعيفه لن تستطيع ان ترد إلىّ قسوتى...ام لانى لا أجد احد انفث فيه غضبى وقسوتى الملتصقه بروحى

صغيرتها لا تقول لها الا نعم يا امى..سأنفذ يا حبيبتى... هل انت راضيه عنى

كثيرا تحاول ان تحتضنها...وهى ترفض لانها مشغوله...تقرا ...تكتب..تعمل أى شئ

ويظهر على الصغيرة خيبة الأمل...وتستدرك وتنادى عليها لتحتضنها..وترتمى الصغيرة فى حضنها

تقول لها يا امى اريد حضن قوى فانا احبك....تقول لها أنا أيضا يا صغيرتى

ولكن تعود إلى قسوتها مرة أخرى...وتظل الصغيرة متسامحه رائعه...ولكن هل ستستمر الصغيرة تسامح بعد ان تكبر

ام ترد الى الام قسوتها...التى تلازمها...حتى وان اعتذرت وحضنت... وطبطبت ..لماذا تجعلها ترتجف بمجرد ان تشاهد يد امها تقترب لترتب على شعرها لماذا تجعلها بدون قدرة على اتخاذ القرار.....لان الام لايرضيها شئ..غير متوقع رد فعلها...قد ترضى عن هذا وترفضه بعد قليل...فهذا ايضا ورثها عنه

تنظر لنفسها وتقول॥لم ترثى منه سوى سوء طبعه... قررت ان تذهب بها اليوم إلى الاماكن التى تحبها...قررت ان يكون مميز...وجهزت ملابسها واشياؤها وذهبت لتوقيظها وهى تمنى نفسها برؤية ضحكتها الجميله وهى توقظها... ووقفت تتأمل صغيرتها مرة أخرى॥وتتذكر كم من مرة استيقظت وجدتها نظفت المنزل على قدر استطاعتها...تحملت عنها اشياء...كانت تنصحها الصغيرة ...تصوروا؟ فاقتربت منها لتوقظها

صغيرتها ما هذا ॥ماذا اصبها ॥لماذا॥تنادى مرات ومرات لا تستجيب للنداء...هل صوتى خفيض؟ تقوم برفع نبرات صوتها ليصبح كاالصريخ

.لم تستيقظ صغيرتها...تحاول من جديد بإصرار..ولم تستيقظ الصغيرة مازلت نائمه

تهزها بشده...ترجها ... تنظر بذهول...وتصرخ صرخه مدويه وتضع يدها على فهمها فى محاوله لكتم صرخه لم تستطيع ان تتخيل انها ستنطلق منها يوما

فارقت الحياة..فارقت وانا قاسيه عليها...تركتنى الغاليه...تركت ظلمى وقسوتى

وبدأت فى صراخ ونحيب وفعلت ما لم تتخيل ان تفعله من قبل....صراخ صراخ

انا قتلتها॥انا اضعت نور عمرى॥انا من حطم حياته بنفسه وتظل على هذه الحالهوتشعر أن قلبها سيتوقف من الحزن... ولا تجد لنفسها عذر لما كانت تفعله معها...لماذا لم احافظ على نعمة ربى॥وتعود ... للصراخ ...إلى ان تنتبه على يد صغيرة تهزها برفق॥أمى حبيبتى ॥ واشربى الماء


تقذف الماء بعيدا" وتحضنها..وتقول الحمد لله انت على قيد الحياة

انت معى...تقبلها وتبكى وتضحك.... وتعود تحضنها من جديد والصغيرة تستغرب ما تفعله امها..وتضحك فهى تحب امها فى كل حالاتها

وبعد ما تهدأ وتحمد الله انه كابوس...تقول

يارب اعاهدك سأحافظ عليها ولن اوذيها بعد

الجمعة، مارس 13، 2009

محاكمة البـــحـــر


محاكمة البحر


القاضى- المتهم حاضر؟

البحر –حاضر يا سعادة القاضى

القاضى – ممثل الدعاء حاضر

ممثل الادعاء – حاضر سعادتك

القاضى – ممثل الدفاع موجود

البحر – لن أجد من يدافع عنى أفضل منى

القاضى- الشهود موجودين

النيابه – موجودين حضرتك

القاضى – بسم الله الرحمن الرحيم

النيابه تقوم بعرض التهم الموجه للبحر

النيابه- انت متهم بإنك قمت بابتلاع اطفال ونساء ورجال وشيوخ ولا ترحمهم وتأخذه الى قاعك ولا تترك لهم فرصة للنجاة

البحر – يا حضرة القاضى انا لم أقم بعمل شئ انت تدرى يا سيادة القاضى انى عندما تهب الرياح تقوم بتحريك امواجى وتجعلها قوة ضاربه

وترى سيادتك انها عندما لا يحركها شئ تكون مثل قطعة الحرير الناعمه

فأنا ساكن لا أفعل شئ ولكن من حولى دائما" يحركونى ويلعبوا بى كيف يشاؤون

النيابه- هل تنكر انك على مدى سنوات عمرك قمت بإبتلاع العديد والعديد من البشر

البحر – مرة اخرى تتهمنى بما لم اقوم به و

القاضى اسكت ولا تتكلم

القاضى – هل الشهود موجودون

النيابه نعم

الشاهد الأول

احد الناجين من العبارة المصريه

قول والله العظيم اقول الحق

الشاهد والله العظيم اقول الحق

النيابه – انت قلت انك الوحيد الى مقدرش عليك البحر وانه قام بإبتلاع زوجتك وأولادك

الشاهد ايوة قلت ومازلت مصر على أقوالى

البحر انا برئ من الكلام ده

القاضى – لا تتحدث الا عندما يطلب منك

القاضى للشاهد كمل

الشاهد – كنا راجعين الى بلدنا فى أجازه بعد سنوات غربه وكربه

وكان الأولاد وأمهم سعداء بالعودة الى الاهل

واحنا راكبين فجأة البحر غدر بالمركب ولاقينا نفسنا فى وسط البحر لا نستطيع عمل شئ

وتعلم يا سيادة القاضى انه لا يرحم من يسقط الى عالمه

البحر حرام حرام انا برئ

القاضى – لو اتكلمت ساقوم بإخراجك خارج الجلسه

يصمت البحر على مضض

ويكمل الشاهد حديثه

يا حضرة القاضى سقطت انا و زوجتى وابنائى وحاولت ان اسا عدهم

ولكنه خطفهم منى سريعا ولم يعطينى فرصه لحمايتهم

النيابه يا سيادة القاضى هذا البحر متهم بإنهم لا ينجوا منه الا من كان مسلح

باسلحه ضده والا يلتهم الضعيف الذى لا يرتدى ستره ولا يتمسك بحبل نجاة او قارب نجاة

القاضى هل هناك شهود على هذا الحديث

الشاهد – نعم بعض من استطاع ان يقاو البحر ويتغلب على جبروته وقسوته

القاضى اين هؤلاء الشهود

الشاهد انهم فى المستشفيات يتعالجوا من أثر مقاومتهم لهذا الوحش

النيابه – يا سيادة القاضى كما ترى البحر هذا وحش يؤذى كل من يمر عليه ولا يرحم الضعيف

ودائما" فى حاله استنفار لقنص الضحايا

يبكى البحر حزنا" والما" على ظلم الانسان

و كل ما قام به من أجله ضاع وهو الآن ( الانسان) يرميه بافظع التهم

يصمت قليلا" القاضى

ويتحدث للنيابه هل هناك شهود او أى شئ تريد إضافته

النيابه- اطالب بأقصى عقوبه

ان يغلق ولا يستعمل ولا يتعامل معه البشر

فهو غادر ولا يأتى من وراءة الا الهموم والآحزان

القاضى – البحر يتفضل للدفاع عن نفسه

البحر يكفكف دموعه ويقول للقاضى

اشكرك يا سيادة القاضى على سماحك لى بالدفاع عن نفسى

فأنا لى سنوات وسنوات مظلوم

سيادة القاضى الانسان يتهمنى بأبشع الصفات ولايرى منى فائده الآن نسى


كل شئ

نسى انه لم يكن ليصل الى امكان فى ادنى الأرض الا اذا كنت انا من يسمح


له بالمرور من خلالى ليصل لمبتغاه

لم يكن لياكل لحما" طريا" ويستعمل حليا" وزينه من داخلى اذا لم اسمح له

وهو يعلم ان ما بداخلى فؤائده اكثر بكثير من ما يقوم هو بتصنيعه فهو يفسد


كل شئ يضع لمساته عليه

ضج فى قاعة المحكه

القاضى سكوت ويطلب من البحر ان يكمل دفاعه

البحر سيادة القاضى هل انا من يقوم بجر الانسان الى داخلى

هل انا من يغش فى موصفات السلامه ليعبر من خلالى بأمان

سيادة القاضى ليس لدى يد او قدم لاقوم بجذب او دفع احد عندى

انا اوقات كثيره اتمنى لو اقوم بمساعدة انسان سقط او اسقط داخلى ارسل امواج صغيرة حانيه لتدفعه خارجا"

ولكنى ليس لدى القوة لانقاذه اذا لم يستطيع هو

سيدى القاضى هل أحاسب على جشع البشر وطمعهم ورغبتهم فى الثراء على حساب بعضهم البعض

سيادة القاضى انا لم اقم بابتلاع العبارة المصريه

قائدها ومعاونيه هم المخطئون

القاضى انا لا اريد ان تتحدث عن العبارة المصريه الى ان ينتهى التحقيق مع المسئولين

سيادة القاضى سيرمون التهم على وانا من سيكون متهم فى النهايه وتكرهنى الناس

القاضى اكمل حديثك ولا تتعرض لاشخاص لا يملكون الدفاع عن انفسهم

البحر – حاضر ياسيادة القاضى

سيدى القاضى السادة الحضور الساده من يتهموننى بالجبروت والقسوة

الم تسالوا أنفسكم لماذا هناك سفن تعبر بدون حوادث وسفن تسقط فى اعماقى ولا املك لها شئ

لماذا هناك من يسبح داخلى ويخرج سعيد ومن يسبح ولا يخرج ويقبع فى اعماقى وانا من منطلق المسئوليه أحاول ان اخرج من داخلى ليتعرف عليه الناس ولا يلتهم جثته من يعيش داخلى

سيدى القاضى هل انا من اجبر البشر للنزول فى أعماقى ام حب المخاطرة والاثارة

هل حدث ان قمت بسحب أحد يجلس بعيد عنى

هنا تقف النيابه هل نسيت ما قمت به والتسونامى

البحر ما هذا لماذا تخلط بينى وبين المحيط وحتى اذا افترضت انى من

قام بالتسونامى الم تعلم ان سبب خروج المحيط عن مكانه ان الارض ثارت

واهتزت وقامت بدفعه ضد ارادته هى قامت فى أول الأمر بسحبه

الى الداخل لدرجة شعر معها بالاختناق ومن ثم لفظته

ولم يملك لنفسه سبيل للسيطره على كيانه وكان ما كان

النيابه لا تعفى نفسك من المسئوليه

البحر- مسؤلية ماذا العبارة ام التسونامى

القاضى – النيابه تترك فرصه للمتهم بالدفاع ولا تقوم بالمقاطعه

البحر يشعر بارتياح ويكمل حديثه

سيادة القاضى الانسان جشع يحب ان يحصل على كل شئ ولا يقوم بدقع المقابل

هذه العبارة على سبيل المثال صلاحيتها انتهت من سنه ولماذا يصر اصحابها

على عملها وهى متهالكه واذا اردواا ان يجعلوها تعمل فليقوموا بتحميلها نص طاقتها
ان جشع الانسان هو ما يجعله يقوم بهذه الاشياء

لماذ فى الغرب لا نسمع عن هذه الحوادث لماذا عندنا فى الشرق وبلاد العرب والمسلمين

انا أمر فى بلاد ليسوا مسلمين ويتقوا الله اكثر من المسلمين

سيدى القاضى انا برئ من هذه التهم

واقوم بتقسم دفاعى الى نقط

الاول ان يقوم الانسان بالتدريب على النزول الى قبل ان يتهمنى بانى قاسى وجبار

ان يقوم بعمل كافة الاحتياطيات لانى لا أملك لنفسى ولا له شئ ولا استطيع انقاذه فليس لدى ذراعين ولا أجنحه

ان يتعلم مبادء اللعب قبل اللعب

وان يتحمل مسئولية دائما" ولا يلقيها على غيره
سيدى آلمنى جدا" الاطفال والنساء والشيوخ وحتى الشباب ولكن هم لم يتعلموا ان يأخذوا حقوقهم فضاعوا وليس انا السبب
لا ألوم عليهم ولكن على من ظلمنى وقال لهم انه يستطيع يسيطر على وانا لا اسيطر على نفسى

من قال لهم انهم سيمرون بدون ان يمنحهم كافة الوسائل لتأمين ما قد يحدث
سيدى القاضى
العبارة تسقط فى قاعى وايضا" البشر نتيجة اهمالهم واهمال المسئولين عنهم
الضحايا هم من تسبب فى ان يحدث لهم هذا
ا
عندما غفلوا عن المطالبه بحقوقهم كابشر وان يحترم آدميتهم
وعن حقوقهم كامسافرين وتعاملوا مع ناس غشاشين
ناس عندما قال لهم أحد المسافرين انهم اصحاب خدمة ضعيفه قال له صاحب العبارة المسؤل لماذا
تأتى عندنا اذا لم نكن نعجبك الم يعلم ان سعرة اكيد أقل من غيرة
وهذا هو السبب
وهو جانى يتكلم بالكبر

انا لله وانا اليه راجعون

سيدى القاضى تعازى لاسر الضحايا ويجب ان يأتى مكانى المسئولين عن العباره

ان يأتى مكانى من ينزل الى وهو لا يعلم كيف يحمى نفسه من مخاطر قد تقابله عندى

انا لا اؤذى أحد انا اعيش فى حالى

القاضى رفعت الجلسة للمداولة




الثلاثاء، فبراير 17، 2009

صفعه..على وجه ...مين؟


لن ابدأكم بالسلام
ملئتونى غلا وحقد وضيق
لم تفكروا يوما فى وانت تقلبون فى الاشياء
وتسألونى عن ارقام واطوال
لم تنظروا إلى يوما نظره فيها احترام او حتى عطف
انا احكى لكم عن حالى لعلكم تفكروا يوما وانت تتعاملوا معى ان تكونوا رحماء
انا فتاه فى مقتبل عمرى انهيت دراستى الجامعية
من اسرة إما فقيرة جدا" او اسرة لا تستطيع ان تعيلنى
اكثر من هذا ويجب ان اجهز نفسى...حتى استطيع ان اتزوج
انهيت دراستى..ووجدت بيتنا يلفظنى...امى تقول لى ابحثى عن عمل...اخى الصغير يسألنى قروش معدوده حتى يشترى حلوى رخيصه من عند البقال
امى تطلب منى هذا بضعف وحزن..ابنتى ما باليد حيله تعرفى ظروف ابوك خرج على المعاش ومعندناش اللى يكفى ...معلهش يا بنتى..مش هاعرف اساعدك ساعدى نفسك وساعدينا
طبعا امى عندها حق فأنا الابنه الوسطى لاسرة كبيرة تزوج من تزوج ومازل هناك من يدرس وهناك من يحتاج الدواء
قررت ان ابحث عن عمل...انا لدى شهاده جامعيه بحثت عن اماكن كثيرة
تناسب مؤهلى ..ولكنى ليس لدى ما يناسب هذه الوظائف من مؤهلات أخرى
فانا لا البس الضيق واللاصق والقصير
وعندما اذهب لا يقبلنى احد
بحثت كثيرا وكلما ابحث اتيقن انى لن اعمل بمؤهلى
الى ان جآء يوم قابلت منى جارتى..هى اصغر منى وحاصله على الدبلوم وظروفها اقسى من ظروفى
فهى تعيش مع زوج امها..وياله من زوج
قابلتنى مبتسم تضحك قالت لى قلت لك من الأول لن تجدى بمؤهلك وظيفه..هذا ما جعلنى انهى دراستى واحصل على الدبلوم حتى اعمل
فانا اعرف انى سواء انهيت الدراسه الجامعيه او الدبلوم لن احصل على ما اريد لذا
تعالى معى غدا" مكان عملى فهم يبحثون عن موظفين
نظرت لها مستنكره ..انا صاحبة الليسانس..وصاحبت التقدير المميز
اذهب معك لمكان عملك
قالت لى ...ياريت يقبلوك..يا هدى
نظرت لها باستغراب..وكانت صديقتى بشوشه حلوة النفس لا تغضب سريعا
ضحكت وقالت نعم فالمكان الشاغر يأتى اليه كثيرون
واسقط فى يدى..مرت شهور طويله وانا ابحث واعانى من كلمات أمى ولا اجد ما يكفينى..حتى لشراء حذاء يساعدنى فى رحلتى الشاقه
قررت ان اذهب معها
وبعد مقابله سريعه مع صاحب المكان استلمت العمل
وكان فترة العمل شاقه من العاشرة صباحا" حتى الثانية عشر مساء وفى الاعياد والمناسبات حتى الثالثه صباحا"
وبدأت اتعامل مع امثالكم ماهذه العجرفه..تأتى وتطلبى منى ان ابحث عن مقاسك واللون الذى يناسبك ولا تكلفى نفسك النظر إلى او حتى الإبتسامه فى وجهىى
لم تفكرى يوما كيف حالى وانا البس ملابس قديمه لا تصلح للبيت واعيش وسط هذا الكم من الملابس الراقيه والبرفانات الغالية الثمن
المس الأشياء بيدى ولا استطيع ان اضعها على يدى
لا أجروأ ان البس فستان او بلوزة من المعروض
وتأتى انت بمنتهى العجرفه تسألينى ..مفيش اغلى من ده...مفيش مستورد
مش عاوزة البس حاجه حد غيرى هيلبسها
اردد فى نفسى ياريت البس اى شئ مائة غيرى يلبسونها لكن تكون جديده..ونظيفه
احلامى كلها معطله..ليس لدى امل سوى فى لقمه ساخنه ولاشئ
لا استطيع ان افكر فى شكل غدا"
لما لا تنظروا الينا على اننا بشر امثالكم لماذا نحن بالنسبه لكم شئ
هل فكرتى يوما وانت تنهرينى انى بشر مثلك..هل فكرتى كيف سيكون حالك لو تبدلت الأماكن
لماذا تقسى على ..لماذا لا تردى على ...وتطلبى منى ان اكون تحت أمرك اذا ما رفضت ان انتبه لك ...وعاملتك بتجاهل
ضعى نفسك مكانى..انا مطحونه...اعيش وسط الرفاهيه
هل فكرتى يوما كيف يعيش الجائع وسط اكوام الطعام....ويرى من يلقى بالطعام فى السله..متاففا"
هل فكرتى كم مرة اردت ان اصفعكم بيدى ..لكى ارد اهانتكم
فقط عندما تقرأى كلماتى هذه...اعلمى انى مثلك فتاه لها قلب وروح
و لكنها لا تعيش

الاثنين، يناير 26، 2009

صغيرتى الذاهبة.. بعيد"ا بعيد"ا

صغيرتى الذاهبه بعيدا بعيدا
ألم يأن يا حبيبتى الأوان ؟ لقد عادت كل السفن حبيبتى
حبيبتى الهائمة هناك , ألم يعلن المؤذن انه حان الميعاد؟!
صغيرتى انتظرتك اعوام واعوام
سأنتظر ولن افقد الآمال
ولكن هناك سؤال.... لماذا ترفضى العودة
دائما تأتى ثم ترحلى من جديد .
الم يحن ميعادى الآن
هل تريدين معرفة مقدار حبك لدى....؟
وهل سيحتمل قلبك الصغير حبى ؟هل ستتحملى؟
إذن فلتعلمى اننى
احبك كلما نبض قلب بشر
احبك كلما اشرقت شمس وغربت
احبك مع كل ميلاد وكل رحيل
أحبك قدر ماعشت من أيام وما لم أعش
احبك مع كل نسمه وكل موجة بحر
كل ورقه شجر وكل حرف
أحبك يا صغيرتى الذاهبه الى بلاد الصمت البعيدة
لماذا تذهبين حبيبتى وحيدة ؟؟؟
أتوسل اليك ...لا تذهبى
ألم يأن الأوان..؟ الم يأتى الميعاد ..؟
حبيبتى كل غائب يعود...وكل جليد يذوب
لما لا تعودة إلى أحضانى؟
ألا تشعرى بفقدانى؟
عودى وكفى غياب
كفى صغيرتى لم اعد احتمل هذا العذاب

السبت، يناير 10، 2009

صغيرى ..يا عمرى المسروق... يا قلبى المذبوح

لا أريد ان اثقل عليك يا عمرى الذى ما احببت عمرى إلا من بعد ما لاح بدرك فى سماء ايامى
يا اغلى من ازهرت من أجله اشجارى
يا حلم عمر اردت ان احققه وانصر به إسلامى
نبض قلبى الراحل ..لا ترحل وتترك أمك بلا أيام
تذكر...ام انى اشق عليك بذكرياتى
كنت اوصيك بالصلاة...واوصيك بالصيام.... كنت أسألك حفظ القرآن
كنت اوصيك بالمسلمين...بالعرب...بكل المساكين
تذكر لا لن اثقل عليك بذكرياتى
بل ااريدك ان تحمل معك دفئ احضانى....وآخر كلماتى لك يا املى المسروق
يا عمرى المذبوح...يا
يا اغلى ما املك فى الكون...سامحنى لم استطيع ان احميك
لم استطيع ان امنعهم يخطفو منك نور الحياة
ولم يستطيع اهل دمك واهل دينك حمايتك
ولكن يا امل عمرى...يا قلب قلبى لا لن يذهب دمك هباء
سيأخذ تارك ...ابنائى وكل الشرفاء

السبت، ديسمبر 27، 2008

إليهم ..ولكن لا يفقهون



الى من كنت احبهم كما تحب الارض الماء
الى من كنت اعشقهم كما تعشق النجوم السماء
إلى من كانوا عيونى وقلبى ولهم دائم الدعاء

*******
الى من لا يساوى دمعى عندهم قطرة مــاء
إلى من معى او بدونى الحياةعندهم سواء
الى من أحبوا المال اكثر من حرمة الدماء
*************
اليكم هذه الكلمات
لا تبكوا على فراقى عندما يحين الميعاد
ولا تتلمسوا اشيائى بحثا" عن رحيق الفؤاد
فمن لم تصونوا وجوده لن يضيريكم منه الرقاد

******
اعلموا
ساذهب يوما" بعيدا" بعيدا" وانظر اليكم واراقبكم
هل ساوى فراقى شئ...هل ستبكون ...تتذكرون
ام بالمال والجاه تنشغلون؟
هل ستتذكرون يوما" احاسيسى وخوفى ولهفتى عليكم
لااظن
ستبكون الما" لتأنيب الضمير
وهل لديكم ضمير؟
لا اظن
هل سيهدا وينتهى النحيب
وهل سيكون هناك نحيب؟
ستمضى الايام بكم وأنا هناك تحت التراب
تتذكرون؟
لا أظن... تحنون ؟ تبكون.....؟
لا لا أظن
فقد فقدتم ما يحن ويشعر ويتألم
اصبحتم بلا قلب

فأهنوأ بما كان لكم وكان منكم
ولكن
تذكروا لقاءكم برب العباد

الثلاثاء، أكتوبر 21، 2008

حوار

نظرت فى السماء احلق بعيونى الضعيفه
رأيت طيور كثيرة كثيرة تهاجر سريعه
قلت يا عينى مالك لا ترينى الحقيقه
هذه ليست طيور هذه هى الاخلاق الطريده
ضحكت عينى قائله
الم اسألك كثرا ان نزور طبيبا
فقلت لها يا عينى اراك بدوونه
ستعيشين
طويلا

الاثنين، سبتمبر 01، 2008

تخاريف زوجه مطحونه

الحلقه الحادى عشر

اووووبس

يا ستار يارب....

انت يات هانم ...تفتحى...انت كنت هتموتى الحمار...منك لله

مهو لو الحمار(يقصد يوسف) اللى جاب لك العربيه كان علمك السواقه ...مكنتيش دخلتى فى حمارى

انا طبعا برتعش فى العربيه ومش قادرة اتكلم.....

راحت بوسى طالعه من الشباك براسها

قالت له اتلم ياراجل ...تبات النهارده فى القسم

ابص لها وازغر لها بوسى فى إيه..... البنت تغمز لى

استنى ياماما طيبة قلبك هى السبب

انت يا اسطى خد حمارك وامشى ...احسن هاتصل ب بابا.. مدير أمن الفيوم

هو هيعرف يتصرف معاك

الراجل خلاص يا ست هانم ...حقك على...معلهش

انا أسف

طبعا انا مش برد مذهوله...من الراجل.... من شتيمته لى....من تحوله بعد كلام الممثله بنتى

والاكتر من الهانم بنتى...اللى كل يوم اكتشف فيها حاجه

يمشى الراجل وانا ابص لها ....بوسى ايه الكلام ده ...جبتيه منين

قالت لى شفته فى فيلم فى التلفزيون....عادى يا ماما ظبتهو لك

يلا يا ماما متعكنينيش على نفسك...وخلينا نكمل مشورنا

وطبعا أوصلها المدرسه...وانا هاموت من الضحك من تصرفاتها

ونفس الوقت مستغربه ازاى تعمل كده ....ااقول فى إيه...ايه اللى حصل فى الدنيا



اروح بعد ما نزلت بوسى المدرسه...وتكلمنى مدام أمال

اروح اجيب التورته والبيتزا

اوصل الشغل الاقى الساعى

صباح الفل يا مدام لبنى...ازى حضرتك

ارد السلام..وانا مذهوله

لان الساعى ده بالتحديد...مش بيعبرنى..لانه بيكره وجود ستات فى الشغل

وكتير اسمعه يقول مايقعدوا فى بيوتهم ..ويخلصونا

وانا داخله مكتبى القيه بيقول..مدام أمال..مدام بونبوتك وصلت

ينهاركم إسود



الخميس، يوليو 31، 2008

الزوجه المطحونه..جدا..جدا"

اه يانى منها بوسى تالت ورابع



اقفل التليفون ..وانا فى حاله من الذهول
ايه اللى بيجرى لى ده
ليه الناس اتغيرت..ولا انا نايمه..وبحلم
ولا فى غيبوبه
احسن اكون مت..وانا مش واخده بالى
طيب هاعرف منين انى مت..مجربتهاش قبل كده التجربه دى
لاء..اكيد مش ميته
افتكر عمايل بوسى قبل ما تنزل من العربيه॥نسيت احكى لكم
عملت إيه لغاية ما وصلتها المدرسه
واحنا فى الطريق
انتبه على صوتها
ماااااااماااااا
ايه يا بوسى بتصرخى ليه...منك لله...كنت هالبس فى العربيه اللى قدامى
اصل الكنتين عدى
كنتين ايه إن شاء الله....هو احنا فى المدرسه
ياماما الكنتين اللى زى الكنتين اللى جنب العمارة بتاع عم جرجس
عم جرجس مين
ياماما اللى بجيب منه اللبان..اللى بتقولى عليه..سبب تعاستك
ماما تعستك يعنى إيه
وليه يا ماما تعاستك
اضحك وااقول لها اه الكشك..بتاع عم جرجس
لا يا ماما الكنتين ..اللى بنجيب منه الحلويات
طيب ماشى...ايه اللى خلاك صرختى كده
يابنتى انت متعرفيش غير الصريخ لغه للتعبير عن نفسك
ماما مش فاهمه انت بتقولى ايه
طيب عاوزة ايه
انا عاوزة ياماما كيك من عنده علشان الكيك بتاعك يا ماما
صحيح حلو وطعمه جميل ورائع...وملوش حل
بس انا نفسى فى الكيك بتاع الكشك
أفتكر لما كانوا يتفقوا على هما وأبوهم
ياريت ياماما تمارسى هوايه تانيه غير النحت
نحت ايه
يقولوا
اصلنا شفنا طين اسوانى افتكرناه كيك
اصرخ فيهم
ايه بتتريقوا على طبعا كيك..واجمل من اللى بتشتروه من لابوار
..الاحظ يوسف وهو بيغمز ليهم
اه طبعا ...بس لابوار أكيد مش قد المنافسه
كده يا يوسف بتتريق على ..والله
ناسى ايام الخطوبه
اسمعه فى سره يقول الله لا يرجعها أيام
كنت مطلعه عينى ..جايبه لى مغص على طول
يوووووووووووووووووسف بتقول إيه
مش بقول حاجه المهم تشوفى هوايه تانيه..او سيبك من الاختراعات..واعملى زى طريقة ماما
ماما..إشمعنى طريقة حماتى..دى طريقه فلاحى وقديمه
ياستى انا معجب بيها..متربطى الحمار مكان ما يحب صاحبه
يوسف ايه الكلام ده
خلاص مش عاوز حاجه..لما احب اكل كيك طبيعى ومفهوم اروح عند أختى
يوسف انت عاوز تشمت أختك فيا
اشمتها إيه انت ناسيه عزومة رمضان إللى فات
اسكت خالص..واتسحب على المطبخ اعمل كوب نسكافيه
وامتنع عن الخروج من المطبخ لغايه ما يغيروا الموضوع
طبعا موضوع العزومه ده له ظروفه..احكيها بعدين
ارجع لبوسى....حاضر هاجيب لك الكيك
يرن التليفون تانى..اشوف النمره دى مدام امال بتاعة الدتور
مرديش عليها وأكمل طريقى..لغايه ما بوسى تصرخ مرة تانيه
البس فى عربيه كاروه
يتبع

الاثنين، فبراير 18، 2008

المطحونه....... المطحونه

الحلقة التاسعة
التمثيل...إسمه بوسى

بدأت ادير محرك السيارة..والحمد لله دارت ومفضحتنيش كالعادة
لسه هامشى بالعربيه لقيت حد بيخبط على باب العربيه ببص
لقيت بوسى ومعيطه ومشحتفه على الآخر
فتحت البا ب ..نعم يا بوسى ..سحبت منديل ورق...ونفت جااامد
وصرخت من الالم...قلت لها فى ايه بتركبى ليه وليه بتنفى جامد جدك هى مناخير الجيران دى ولا مناخيرك
مااااماااا..اهئ اهئ ...بابا...اهى اهئ
اصرخ كالعادة بصوت مكتوم ..ماله..قالى انزلى ورا مامتك هى توصلك ودخل قفل الباب
اعمل ايه يا ماماااا اه يانى اه يانى ليه كده يا بابا ....يا حظى الزفت يا بختى الهباب
قلت لها بصى بطل نواح مش هتبطلى العادة دى..انت يا بنتى بتعملى كده ليه
مسحت دموعها وقالت ابدا يا ماما دى الممثله اللى فى فيلم...وهتبدأ
قلت لها بس اسكتى بطلى زن..انت هتحكى لى افلام....ارجعى ورا يلا
ماما انت هتوصلينى يا حبيبتى ....قلت لها أه اخلصى ارجعى ورا
هيه هيه هيه ...يا حبيبتى يا ماما ...وقعدت تغنى الواد قلبه بيوجعه...شويه
وتطبل وتصقف ..قوم اقف وانت بتكلمنى..ابص فى المرايا...على الغلبانه
اللى كانت مفحومه من العياط...القى عفريته قاعده بتضحك وبتلحس فى المصاصه
اضحك فى سرى على لئمها وتمثيلها...وأوصلها المدرسه
وهى نازله تقولى متشكره ياماما يا حبيبتى ...كتر خيرك يا ست الكل
ابص لها ..وانا كلى ذهول من قدرتها على التحول.... أكمل سكتى ويرن التليفون
الو....بصوت متنصنع الرقه ايوه يالبنى
مين معاى...انا طبعا عارفه بس بستهبل...طلبت رخامه
لبنى مين معاك يعنى ايه..هو انت مش مسيفه ركمى... انا مدام امال
اهلا ازيك يا مدام امال عامله ايه
فاين يا دير..كنت عاوز اسألك كويستشن...ممكن يا لبنى
اوف كورس اتفضل جو اهيد
لبنى معلهش انت عارفه المان اللى جنب بيتك بتاع البيتزا
مين المان ده...المحل اللى جنبك
اسألها هو اسمه المان....
لاء يا لبنى ااقصد الراكل صاحب المحل
غلاسه..منى ...راكل ايه...مش فاهمه
يا لبنى المان.. ذا مان
اه الراجل...امال ايه الراكل دى...اه نسيت التقويم اللى انت حاطاه
هو هيخلص التقويم امتى يا مدام أمال
اه يا لبنى الدتتور بيقولى شوية وقت..علشان عاوزه اعمل سنانى زى اليسا
دتتور..اه الدكتور هى الد والكاف بيقلبوا ته ليه
معلهش التقويم مبوز كل الحروف...ايه رايك فى سنان اليسا
ولا ايه رايك اعمله زى نانسى عجرمه
ارد عليها لاء خليهم زى سنان اشعبان عبد الرحيم
تقولى هو سنانه حلوة..كده...اوك
ااقول لها جدا بس اطلبى من الدتتور بتاعك
ماشى يا مدام امال ..هاجيب بيتزا ,..وتورته ادهم قالى على ذوقى
طبعا يا لبنى ذوقك لا يعلى عليه ..فعلا انت مارفليس..ويونيك
يونيك..الله يرحم البيئه واللوه اللى كانت على طول توصفنى بيهم
حااضر يا مدام امال حاجه كمان..؟
اه من فضل عصير العنب والصودا...
ينهار إسود انتم هتسكروا...؟
مدام امال- ظريفه والله يا لبنى سو فانى...طبعا لاء العصير مفيهوش اى شئ مسكر والصودا علشان الهضم
ااقول لها مش هاعرف اجيب المشروبات جيبيها انت
اوك يا بنوبونتى
ينهار اسود بنبونتى راحت لغاية الشغل